الفيض الكاشاني
اللئالي 79
مجموعة رسائل
إلىمن كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فاجعلوه بينكم حاكماً ؛ فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنّما بحكم اللَّه استخفّ ، وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ على اللَّه ، وهو على حدّ الشرك باللَّه ) « 1 » . ودر زمان غيبت امام عليه السلام به أحاديث معتبرهء ايشان رجوع بايد كرد ، بر وجهي كه در أصول معتمده مضبوط است ونور بصيرت طالب صادق مخلص به صحت آن شاهد [ است ] ، چنان كه به صحت امامت ايشان ؛ چه هر دو به يك وتيرة به ما رسيده . روى في الكافي بإسناده عن عبيد بن زرارة ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ( احتفظوا بكتبكم ؛ فإنّكم سوف تحتاجون إليها ) « 2 » . وبإسناده عن مفضّل بن عمر ، قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : ( اكتب وبثّ علمك في إخوانك ، فإن متّ فأورث كتبك بنيك ؛ فإنّه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون فيه إلّابكتبهم ) « 3 » . ودر هر حكمي كه از ايشان نصى در آن وارد نشده يا نرسيده ، توقف بايد نمود . روي في الكافي عن الكاظم عليه السلام أنّه قال ليونس بن عبد الرحمن : ( يا يونس ، لا تكوننّ مبتدعاً . من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيّه صلى الله عليه وآله ضلّ ، ومن ترك كتاب اللَّه وقول نبيّه كفر ) « 4 » . وعن الصادق عليه السلام أنّه قال : ( أما إنّه شرّ عليكم أن تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منّا ) « 5 » . ودر جمع ميان أحاديث مختلفه به قانوني كه ايشان تعيين فرمودهاند عمل بايد كرد واستنباط احكام از متشابهات قرآن وحديث به مدد أصولي چند كه عامه وضع كردهاند - چنان كه شيوهء جمهور متفقه متأخرين أصحاب ماست - اقتفاء للعامّة نبايد كرد . وچون تواند بود كه بناى شرع بر مقتضيات آرا وافهام مختلفه وعقول وظنون متباينة باشد ، يا
--> ( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 67 ، ح 10 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 218 ، ح 514 . ( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 52 ، ح 10 . ( 3 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 52 ، ح 11 . ( 4 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 56 ، ح 10 . ( 5 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 402 ، ح 1 .